منتدى طلاب كلية الآثار جامعة جنوب الوادى

قـلــــــــعة صــــلاح الديـــــن 613623
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا قـلــــــــعة صــــلاح الديـــــن 829894
ادارة المنتدي قـلــــــــعة صــــلاح الديـــــن 103798


دمى ودموعى وابتسماتى


    قـلــــــــعة صــــلاح الديـــــن

    المدير
    المدير
    Admin
    Admin

    ذكر عدد المساهمات : 825
    تاريخ الميلاد : 20/04/1989
    تاريخ التسجيل : 05/06/2009
    العمر : 30
    الموقع : mahmoudsabry.ahlamontada.com

    اتجاه قـلــــــــعة صــــلاح الديـــــن

    مُساهمة من طرف المدير في السبت سبتمبر 26, 2009 10:51 am

    اولا / دار الضرب

    رقم تسجيل الأثر: (606)
    نبذة تاريخية:
    أنشأها محمد على باشا لتكون دارا لضرب النقود وسكها ، وتقع هذه الدار وفقا لما ذكرته الوثائق إلى الشرق من ديوان الكتخدا أو سراى العدل وسراي الجوهرة وفى الناحية الجنوبية من مسجد محمد على باشا ، وكان مكانها دارا قديمة لسك النقود يرجع تاريخها إلى سنة
    1121 هـ / 1709م كان قد أنشأها الوالي العثماني " إبراهيم باشا القبطان " الذى تولى حكم مصر فى الفترة من 19 ذى القعدة سنة 1121هـ إلى 15 رجب سنة 1122هـ / 20 يناير سنة 1710م إلى 9 سبتمبر 1710 م



    قـلــــــــعة صــــلاح الديـــــن 0014 وقد قام محمد على باشا بتجديدها وترميمها وإضافة مبان جديدة لها وقد بدأ فى إنشاءها سنة 1227 هـ / 1812م وكان تاريخ افتتاحها سنة 1243هـ / 1827م بعد إضافة مبان جديدة لها ، وقد أثبت محمد على باشا تاريخ هذا التجديد على لوح رخامي يقع فوق بابها الأوسط فى كتابة من سطرين نصها :
    " جدد هذا المكان المبارك الوزير الأعظم محمد على باشا مصر حالا وكان ذلك فى عام 1227 هـ " .



    قـلــــــــعة صــــلاح الديـــــن 0013 ولقد كانت دار الضرب تعرف باسم الضربخاناه وكانت تجمع عددا كبيرا من الصناع والعمال بلغ سنة 1227 هـ / 1812م نحو خمسمائة صانع ، وقد اشتهرت النقود المصرية
    وكان بدار الضرب مصنعا لصهر وسبك المعادن وكان معينا به


    أشخاصا يشرفون على نقل الخامات إلى مصنع الصهر وعلى التعبئة وصب المزيج المصهور فى شكل سبائك وكانت رقابة دار سك النقود وأدواتها من سلطة الباشا ، وكان بها أيضا عدة أماكن لعملية الصهر والحدادة والطرق ومعمل خاص بالترقيق وأخر لعملية التقطيع وعملية التبييض كما كان ملحقا بها قلم عرف باسم قلم المباحث المتنوعة التابع لدار المحفوظات .



    قـلــــــــعة صــــلاح الديـــــن 0002
    التخطيط المعمارى:
    يتكون التخطيط المعمارى لدار الضرب من مساحة مستطيلة لها حوش مكشوف ألحقت به عدة حجرات متجاورة يعلوها قباب بنيت من الآجر أو الطوب الأحمر وتميزت هذه القباب بوجود ما عرف باسم المناور أعلاها وقد استخدمت هذه المناور ليس فقط للإضاءة والتهوية وإنما أيضا كمداخن لصعود الأبخرة والسناج المتخلف عن عملية الصناعة ، هذا ويتوسط الحوش حجرة بيضاوية الشكل مبنية بالحجر .


    ***************
    ثانيا / سراى العدل

    رقم تسجيل الأثر: (505)
    قـلــــــــعة صــــلاح الديـــــن DSC00096 الموقع:
    كان موضع هذه السراي أبنية قديمة للملك الأشرف قايتباى والسلطان الغورى وجزءا من قصر الأبلق الذى بناه الناصر محمد بن قلاوون ، وتتكون سراي العدل من مساحة مستطيلة مكونة من طابقين ألحق بها عدة حجرات وقد كشف بالطابق السفلي منها عن عدد من الرنوك التى تحتوى على اسم السلطان الأشرف أبو النصر قايتباى .




    قـلــــــــعة صــــلاح الديـــــن 0005 سبب البناء:
    بنيت هذه السراي مخصصا لاستقبالات محمد على باشا الرسمية فلقد أقامها محمد على باشا لتكون الديوان الرئيسى بالقلعة الذى تنظر به القضايا والمظالم ويجمع به الديوان لبحث أحوال البلاد


    *********************
    ثالثا/ قصر الجوهرة


    رقم تسجيل الأثر: (505)
    قـلــــــــعة صــــلاح الديـــــن 0008
    الموقع:
    يقع قصر الجوهرة فى الطرف الجنوبي الغربي للساحة الملكية أو الحوش السلطاني وكان موضعه أبنية قديمة أيضا ترجع إلى العصر المملوكى وقد ذكر المؤرخ عبد الرحمن الجبرتى فى كتابه " عجائب الآثار " أن الشروع فى بناء هذا القصر كان فى سنة
    1227 هـ / 1812م أما الانتهاء منه فقد
    تم على مراحل ، فقد اختلفت التواريخ الموقعة على النصوص التأسيسية للقصر فاللوحة الموجودة على باب الدخول مؤرخة بسنة 1228 هـ / 1813م ونصها " يا مفتح الأبواب افتح لنا خير الباب سنة 1228 هـ "
    بينما جاء فى لوحة أخرى تقع على الباب المؤدى إلى بهو الاستقبال الرئيسي تاريخ سنة
    1229هـ / 13 - 1814م ونصها " الله ولي التوفيق سنة 1229 هـ " .


    قـلــــــــعة صــــلاح الديـــــن 0006
    قـلــــــــعة صــــلاح الديـــــن 0005
    قـلــــــــعة صــــلاح الديـــــن 0006_2 نبذة تاريخية:
    لقد تعرض هذا القصر أكثر من مرة للحريق فى حياة محمد على باشا نفسه وأعيد بناءه ، فقد احترق فى المرة الأولى سنة
    1235 هـ / 1819م بسبب احتراق الجبخانة أو مصنع البارود الذى يقع خلفه فقد ذكر المؤرخ عبد الرحمن الجبرتى أن سراية القلعة أو قصر الجوهرة قد احترق وظل يومين مشتعلا كما احترق أيضا ناحية ديوان الكتخدا وغيره من العمائر .
    قـلــــــــعة صــــلاح الديـــــن DSC00047 أما المرة الثانية فكانت سنة 1239 هـ / 1823م وكانت بسبب جبخانة القلعة أيضا الذى أثر للمرة الثانية على مباني القلعة وعمائرها مما جعل محمد على باشا يرسل إلى والي سلانيك ليستدعي عمالا وحجارين لإصلاح ما تهدم بالقلعة ، وقد استخدم فى بناء هذا القصر مهندسين كانوا أجانب وعمالا كانوا ما بين روم وأتراك وبلغاريين وأرناؤط .

    قـلــــــــعة صــــلاح الديـــــن DSC00047
    قـلــــــــعة صــــلاح الديـــــن DSC00046
    التخطيط المعمارى:
    يتكون التخطيط المعمارى لقصر الجوهرة من عدة كتل رئيسية تتكون من طابقين تبدأ بالمدخل الرئيسي الذى يقع أمامه مظلة محمولة على أعمدة رخامية ، وعلى يسار هذا المدخل أبنية كثيرة تعلوها أبنية أخري تسودها البساطة تتصل بديوان الكتخدا أو سراي العدل التى أنشأها محمد على باشا وبنهاية المدخل بالناحية الشمالية الشرقية حجرة مستطيلة لها سلم مزدوج يوصل إلى الميدان وكان هذا الجناح مخصصا لموظفي القصر أو من كانوا يعرفون باسم " ديوان الخاصة "
    .



    كما يؤدى ممر الدخول أيضا إلى مبان خصصت لنوبة الحراسة وأسوار الساحة الجنوبية للقلعة وإلى الفناء الرئيسي الذى تطل عليه وحدات ديوان القصر وسقيفة بهو الاستقبال الرئيسي ، أما الوحدات التى خصصت للسكن فتتكون من جناح الاستقبال الرئيسي أو ما كان يعرف باسم " الكوشك " وكان مخصصا لاستقبالات محمد على باشا والإيوان الملحق به وقاعتين فرعيتين بالإضافة لقاعة عرض الفرمانات أو العرش وهى أكبر حجرة بالقصر وتشرف على ميدان القلعة حاليا وكان يري منها القاهرة وأهرامات الجيزة فى أروع منظر
    قـلــــــــعة صــــلاح الديـــــن 0009
    كما أننا نصل من خلال بهو الاستقبال إلى عن طريق سلم إلى الجناح البحري بقسميه والحديقة الخلفية والتى عرفت باسم حديقة الأسود ، كما زود القصر أيضا بعدة قاعات منها قاعة الألبستر وهو نوع من أنواع الرخام وقاعة الساعات بالإضافة إلى الحمام الذى عرف باسم حمام الألبستر

    أما الطابق الثانى ويعلو جناح الاستقبال ونلاحظ أنه تلتف وحداته حول الفناء الرئيسي ويؤدى إلى سراي الضيافة .



    قـلــــــــعة صــــلاح الديـــــن 0014 وقد استخدم فى زخرفة جدران وأسقف هذا القصر نقوش وزخارف مذهبة قوامها أشكال نباتية وزهريات ورسوم ستائر نفذت على طراز عرف باسم طراز الباروك والروكوكو الذى يتميز بالوحدات الزخرفية المتكررة والمناظر الطبيعية ، كما امتاز هذا القصر بأنه كان يحتوي على رسوم وحدات
    الأسطول ، وبهذا القصر استقبل محمد على باشا كبار الزائرين من الأجانب واستمر مقرا للاستقبالات الرسمية حتى عصر الخديوى إسماعيل باشا الذى استقبل به السلطان عبد العزيز خان الذى زار مصر فى 4 شوال سنة 1279 هـ / 1862م وأقام به لمدة سبعة أيام .



    قـلــــــــعة صــــلاح الديـــــن 0031 وقد احترق قصر الجوهرة عام 1972م حيث قامت هيئة الأثار المصرية - المجلس الأعلى للآثار - بوضع خطة لإعادة القصر إلى ما كان عليه سواء من الناحية المعمارية أو الفنية بما يحتويه من نقوش وزخارف وأثاث وتحف لافتتاحه كمتحف يعرض بعضا من تاريخ أسرة محمد على باشا ،
    ونفذت خطة الترميم على مرحلتين تم فيها تجديد وترميم الأجزاء الصالحة للزيارة مع إضافة عدة قاعات بالمبني الملاصق للقصر من الجهة الشرقية والذى كان يستخدم للضيافة فى عصر محمد على باشا وهذا الجناح كان مغلقا منذ عام 1952م بعد قيام ثورة يوليو وحتى عام 1983م مع إعادة الواجهة الرئيسية التى تطل على جامع محمد على باشا وانتهت هذه الترميمات فى يوليو عام 1983م كما رمم الحمام الملحق بالقصر ومعالجة بناء القصر معماريا كما تم ترميم الرسومات التالفة ورسوم ونقوش الجدران .



    قـلــــــــعة صــــلاح الديـــــن 0028 وقد تم إضافة قاعات جديدة للعرض هى قاعة الديوراما وقاعة كسوة الكعبة الشريفة وبها يعرض أجزاء من كسوة الكعبة الشريفة التى كانت ترسل إلى مكة المكرمة والتى كانت تصنع فى مشغل القلعة وعرض للمحمل ، .
    قـلــــــــعة صــــلاح الديـــــن 0037
    قـلــــــــعة صــــلاح الديـــــن 0041


    قـلــــــــعة صــــلاح الديـــــن 0064 كما أضيفت أيضا قاعة الكوشة وبها كوشة زفاف الملك فاروق الأول على الملكة فريدة ، كما خصص المتحف لعرض التحف الزجاجية من فازات والتحف المعدنية من ساعات أثرية نادرة ونرجليات وشمعدانات كما ألحق أيضا بالقصر كرسي العرش الذى كان يجلس عليه محمد على باشا ، كما ألحق بهذا القصر حجرة نوم الإمبراطورة أوجيني زوجة نابليون الثالث التى زارت مصر فى عهد الخديوى إسماعيل عند افتتاح قناة السويس ، كما يعرض المتحف أيضا لوحات زيتية نادرة لأسرة محمد على باشا


    قـلــــــــعة صــــلاح الديـــــن 0069 قـلــــــــعة صــــلاح الديـــــن 0002
    قـلــــــــعة صــــلاح الديـــــن Alabwab_19_13
    ***********************
    رابعا/ جامع محمد على باشا

    رقم تسجيل الأثر: (503)
    قـلــــــــعة صــــلاح الديـــــن 0007
    نبذة تاريخية:
    هو أكثر معالم القلعة شهرة حتى أن الكثيرين يعتقدون أن قلعة صلاح الدين الأيوبي هى قلعة محمد على باشا لشهرة هذا الجامع بها ، كما يسمي أيضا جامع المرمر وهو نوع من أنواع الرخام النادر الذى كسي به ، وقد ذكرت المصادر والمراجع المختلفة أنه ما أن أتم محمد على باشا إصلاح قلعة صلاح الدين الأيوبي وفرغ من بناء قصوره ودوواين المالية والجهادية وعموم المدارس ودار الضرب رأى أن يبني جامعا كبيرا بالقلعة لأداء الفرائض وليكون به مدفنا

    يدفن به ، وقد ذكر باسكال كوست المعماري الفرنسي فى مذكراته أن محمد على باشا طلب منه تصميم جامع بالقلعة سنة 1820 م ولكن المشروع توقف ولم يشرع فى بناء الجامع إلا سنة 1830م وفقا لتصميم مهندس معماري أخر تركي هو المهندس " يوسف بوشناق " الذى وضع تصميمه على غرار جامع السلطان أحمد بالأستانة مع بعض التغييرات الطفيفة .


    قـلــــــــعة صــــلاح الديـــــن 0062 وكان الشروع فى إنشاء الجامع سنة 1246هـ / 1830م واستمر العمل سائرا بلا انقطاع حتى توفي محمد على باشا إلى رحمة الله تعالي سنة 1265 هـ / 1848م ودفن فى المقبرة التى أعدها لنفسه بداخل الجامع وقد بنى هذا الجامع على أنقاض قصر الأبلق والإيوان الذى بناه الناصر محمد بن قلاوون والقاعة الأشرفية التى تنسب إلى الأشرف خليل بن قلاوون .


    قـلــــــــعة صــــلاح الديـــــن 0016 كان بناء الجامع كاملا من أسوار وقباب ومآذن وكتابات تعلو الشبابيك الخارجية بما فيها كسوتها الرخامية أما أعمال كسوة الرخام بالواجهات فلم يكن قد تم منها إلا القسم السفلي حتى الباب القبلي للصحن ولما تولى عباس باشا الأول الحكم سنة 1265 هـ / 1848م أمر بإتمام أعمال النقش
    والتذهيب وبعض أعمال الرخام بالجامع كما أمر بعمل تركيبة رخامية ومقصورة نحاسية كما أمر بتعيين القراء ورصد الخيرات على الجامع ، وعندما تولى محمد سعيد باشا الحكم سنة 1270 هـ / 1853م رصد له خيرات كثيرة وقرر عمل احتفالات رسمية لمدة خمس ليال كل عام هى ليلة الإسراء والمعراج وليلة النصف من شعبان ثم ثلاث ليال من شهر رمضان المعظم هى ليلة 13 وهى ذكرى وفاة محمد على باشا وليلة 14 وفيها تم دفنه بمدفنه بالجامع ثم ليلة القدر ، وفى عهد الخديوى إسماعيل باشا سنة 1280هـ / 1863م تم عمل أبواب جديدة بسماعات نحاسية وأحاطه بأسوار وأنشأ له دورة مياه ، وفى عصر الخديوى توفيق باشا سنة 1296 هـ / 1879م أمر بإصلاح رخام الصحن وإعادة ألواح الرصاص التى كانت تغطي القباب .


    قـلــــــــعة صــــلاح الديـــــن 0004 وفى عصر الملك فؤاد قامت لجنة حفظ الآثار العربية بإزالة القبة الكبيرة وما حولها من أنصاف قباب وقباب صغيرة وإعادة بناءها بعد عمل صلبة عبارة عن هيكل من الصلب المجمع يكون فى مجموعه عدة أبراج مستقلة وعقود تشييد لهدم القبة القديمة ، وقد روعي فى تصميم إعادة العقود وغيرها الأبعاد المعمارية الأصلية كما احتفظ بسمك القباب القديمة وذلك بعمل قباب مفرغة حتى تحتفظ بشكلها القديم ، كما روعي عند إعادة الزخارف أن تكون مثل القديمة تماما


    قـلــــــــعة صــــلاح الديـــــن 0031 التخطيط المعمارى:
    التخطيط المعماري لجامع محمد على باشا هو عبارة عن مساحة مستطيلة تنقسم إلى قسمين الأول وهو القسم الشرقي وهو المكان المعد للصلاة والغربي وهو الصحن وتتوسطه فسقية للوضوء ولكل من القسمين بابين أحدهما جنوبي والأخر شمالى .



    قـلــــــــعة صــــلاح الديـــــن 0028 ويتكون القسم الشرقى للجامع من مساحة مربعة الشكل طول كل ضلع من أضلاعها 41 مترا تتوسطها قبة قطرها 21 مترا وارتفاعها 52 مترا من مستوي أرضية الجامع محمولة على أربعة عقود كبيرة محمولة على أربعة أكتاف مربعة يحيط بها أربع أنصاف قباب بالإضافة إلى نصف قبة فى مستوي أقل
    تغطي المحراب بالإضافة إلى أربع قباب صغيرة بأركان الجامع ، وقد كسيت جدران الجامع الداخلية والخارجية وكذلك الأكتاف الأربعة الداخلية الحاملة للقبة إلى ارتفاع 11 مترا بالرخام الألبستر المجلوب من محاجر بنى سويف ، ويعلو مدخل الباب الغربي المؤدى إلى الصحن دكة للمؤذنين بعرض المسجد مقامة على ثمانية أعمدة من الرخام فوقها عقود ، وبدائر الجامع من أسفل شبابيك كتب على أعتابها أبيات من قصيدة البردة للبوصيري ، أما محراب الجامع فمن الرخام الألبستر يجاوره منبر رخامي من الرخام الألبستر المطعم بالرخام الأحمر ويرجع تاريخه إلى عصر الملك فاروق الأول أما المنبر الأصلي للجامع فيجاور المنبر الرخامي وهو من الخشب ويرجع تاريخه إلى عصر محمد على باشا وهو من أكبر المنابر الموجودة بمصر وقد زخرف بزخارف مذهبة وقد احتوي على باب المنبر على توقيع الصانع حيث كتب " عملت بيد أحمد حسين جمال الدين فى سنة 1360 هـ " .


    وعلى الرغم من أن مهندس الجامع اقتبس من مسجد السلطان أحمد بالأستانة التصميم المعماري والواجهات وشكل المآذن إلا أن زخارف الجامع ترجع إلى طراز الزخارف التى سادت تركيا فى القرن الثامن عشر والتى عرفت باسم طراز الباروك و الروكوكو والذى يتمثل فى وجود أواني الزهور الملونة وبعض الفواكه وعناقيد العنب ، وقد حليت زوايا القباب بلفظ الجلالة الله ، ومحمد رسول الله ،وأسماء الخلفاء الراشدين بخط الفنان التركي " أمين أزمرلي " وهو من بلدة أمير بتركيا .



    قـلــــــــعة صــــلاح الديـــــن 0010
    قـلــــــــعة صــــلاح الديـــــن 00119

    ويمتاز جامع محمد على باشا بعدة مميزات معمارية وفنية جعلته متفردا فمئذنتيه شاهقتين إذ يبلغ ارتفاعها حوالي 84 مترا فإذا أضفنا إليها ارتفاع القلعة المشيد عليها الجامع فيبلغ حوالى 80 مترا وبهذا يصل ارتفاع المئذنتين إلى حوالى 164 مترا عند مستوى البحر ، كما نجد أن عدد المشكاوات التى توجد بهذا الجامع هو 365 مشكاة بعدد أيام السنة لوحظ أنها تعزف ألحانا موسيقية فى حالة الهدوء ، كما تميز الجامع بظاهرة صدي الصوت الظاهر عند ارتفاع الأصوات داخل بيت الصلاة لأنه كان يوجد عدد كبير من الزلع - أواني فخارية -الموضوعة على فوهاتها ولكن مع التجديد الذى تم فى عصر الملك فؤاد لم توضع فى أماكنها ، كما يقال أن خليج السويس والعقبة مرسومان بالرخام على جانبي دخلة المحراب ، كما يقال أيضا أن الرخام الذى كسيت به جدران الجامع الداخلية والخارجية شديد الشفافية فإذا أشعلت الضوء فى جانب هذا الرخام فسوف تشاهد الضوء من الناحية الأخرى


    قـلــــــــعة صــــلاح الديـــــن 0012 أما المقصورة التى دفن بها محمد على باشا فإنها تقع فى الركن الجنوبى الغربى للجامع وهى عبارة عن مقصورة نحاسية مذهبة جمعت بين الزخارف العربية والتركية والمصرية يتوسطها تركيبة رخامية بها قبر محمد على باشا وقد بطنت الجدران الداخلية للمقصورة بالحرير الأخضر الفاخر ومن مميزات هذه المقصورة أنها كاتمة للصوت بحيث أن من يقرأ القرآن بداخل المقصورة لا يسمعه من بالخارج .


    قـلــــــــعة صــــلاح الديـــــن DSC00001 ومن الباب الذى يتوسط الجدار الغربي للمسجد يتوصل إلى الصحن وهو فناء كبير مساحته 53 مترا * 54 مترا يحيط به أربعة أروقة ذات عقود محمولة على أعمدة رخامية تحمل قبابا صغيرة زخرفت من الداخل بالزخارف الملونة ومغشاة من الخارج بألواح من الرصاص مثل القبة الكبيرة ، أما الجهة الشرقية فتشرف على الجامع ومكتوب على أعتاب الشبابيك آيات من القرآن الكريم بالخط الفارسي وبوسط الصحن الميضأة أو الفوارة وهى عبارة عن قبة أنشئت سنة 1263هـ
    مقامة على ثمانية أعمدة من الرخام تحمل عقودا تكون شكلا منشورا ثماني الأضلاع فوقه رفرف به زخارف بارزة ويتوسط هذه القبة قبة أخرى رخامية مثمنة الشكل نقش على أضلاعها عناقيد العنب وبها آية قرأنية بالخط الفارسي ويتوسط الرواق الغربي بالصحن برج من النحاس المخرم والزجاج الملون بداخله ساعة أهداها لويس فيليب ملك فرنسا لمحمد على باشا سنة 1845م مقابل المسلة الفرعونية التى تجمل ميدان الكونكورد فى باريس حاليا .




    قـلــــــــعة صــــلاح الديـــــن 0061 مدرسة المهندسخانة:
    فحتى وقت قريب لم يكن من المعروف ما هي هذه المباني أو تاريخها إلا أنه ظهرت دراسة حديثة أرخت تلك المباني التى يرجع تاريخها إلى عصر محمد على باشا والتى تمثل أول مدرسة مهندسخانة أو أول مدرسة للمهندسين العسكريين بمصر وقد أنشأت سنة 1231هـ / 1816م وقد أنشأها محمد على باشا بعد ما رأى من مقدرة الطلبة المصريين على تعلم العلوم الهندسية المختلفة ورغبتهم فى التعلم ولذا أمر بإنشاء المدرسة وهى أول مدرسة للمهندسخانه



    قـلــــــــعة صــــلاح الديـــــن DSC00101

    قـلــــــــعة صــــلاح الديـــــن 0022
    وكان سبب إنشاء هذه المدرسة كما ذكر الجبرتى فى حوادث شهر ذى القعدة سنة 1231 هـ / 1816م " اتفق أن شخصا من أبناء البلد يسمي حسين شلبي عجوة ابتكر بفكره صورة دائرة وهى التى يدقون بها الأرز وعمل مثالا من الصفيح يدور بأسهل طريقة … وقدم ذلك المثال إلى الباشا فأعجبه وأنعم عليه بدرهم " ، ثم ذكر الجبرتي بعد ذلك " أن الباشا لما رأي هذه النكتة من حسين شلبي هذا قال إن أولاد مصر نجابة وقابلين للمعارف فأمر ببناء مكتب بحوش السراية ويرتب فيه جملة من أولاد البلد ومماليك الباشا وجعل معلمهم حسن أفندي درويش المعروف بالدرويش الموصلي ، يقرر لهم قواعد الحساب والهندسة وعلم المقادير والقياسات والارتفاعات واستخراج المجهولات مع مشاركة شخص رومي يقال له روح الدين أفندي بل وأشخاص من الإفرنج وأحضر لهم آلات هندسية متنوعة من أشغال الإنكليز يأخذون منها الأبعاد والارتفاعات والمساحة ورتب لهم شهريات وكساوى فى السنة واستمروا على الاجتماع بهذا المكتب وسموه مهندس خانة فى كل يوم من الصباح إلى بعد الظهيرة ثم ينزلون إلى بيوتهم ويخرجون فى بعض الأيام إلى الخلاء لتعليم مساحات الأراضى وقياساتها بالأقصاب وهو الغرض المقصود للباشا " .
    ****************
    خامسا/ جامع الناصر محمد ابن قلاوون

    رقم تسجيل الأثر: (143)

    قـلــــــــعة صــــلاح الديـــــن 00119
    الموقع:
    يقع جامع الناصر محمد بن قلاوون وسط القلعة تقريبا وكان يشغل قديما عندما بني الزاوية الجنوبية الشرقية من الساحة أو الرحبة التى كانت تعرف باسم " الرحبة الحمراء " فى مواجهة باب القلة وكان يقابله الإيوان الناصري الكبير فى الزاوية الشمالية الغربية ، وظل هذا المسجد هو المسجد

    الجامع للقلعة حتى أقام محمد على باشا جامعه فى مقابلته فى الناحية الغربية ، وقد شيده الملك الناصر محمد بن قلاوون فى سنة 718 هـ / 1318م وكان مكانه جامعا قديما ذكر المؤرخون أنه كان يرجع إلى عهد الملك الكامل بن أيوب ، وقد وصف لنا هذا الجامع المؤرخ المقريزى فى كتابه



    قـلــــــــعة صــــلاح الديـــــن 0064

    نبذة تاريخية:
    هذا الجامع أنشأه السلطان الملك الناصر محمد بن قلاوون فى سنة ثمان عشرة وسبعمائة وكان قبل ذلك هناك جامع دون هذا فهدمه السلطان هدم المطبخ والحوائجخاناه والفراشخاناه وعمله جامعا ثم أخربه فى سنة خمس وثلاثين وسبعمائة وبناه هذا البناء فلما تم بناؤه جلس فيه واستدعي جميع مؤذني القاهرة ومصر وجميع القراء والخطباء وعرضوا بين يديه وسمع تأذينهم وخطابتهم وقراءتهم فاختار منهم عشرين مؤذنا رتبهم فيه وقرر فيه درس فقه وقارئا يقرأ فى المصحف وجعل عليه أوقافا تكفيه وتفيض وصار من بعده الملوك يخرجون أيام الجمع إلى هذا الجامع ويحضر خاصة الأمراء معه من القصر ويجيء باقيهم من باب الجامع فيصلي السلطان عن يين الحراب فى مقصورة خاصة به ويجلس عنده أكابر خاصته ويصلي معه الأمراء خاصتهم وعامهم خارج المقصورة … فإذا انقضت الصلاة دخل إلى قصوره ودور حرمه وتفرق كل أحد إلى مكانه ، وهذا الجامع متسع الأرجاء مرتفع البناء مفروش الأرض بالرخام مبطن السقوف بالذهب وبصدره قبة عالية يليها مقصورة مستورة هى والرواقات بشبابيك الحديد المحكمة الصنعة ويحف بصحنه رواقات من جهاته .


    قـلــــــــعة صــــلاح الديـــــن 0061

    قـلــــــــعة صــــلاح الديـــــن DSC00134 التخطيط المعمارى:
    يتكون التخطيط المعمارى لجامع الناصر محمد بن قلاوون من مساحة تخطيطها مربع الشكل لها ثلاثة مداخل الأول منها وهو المدخل الرئيسى ويقع بالناحية الشمالية الغربية ويوجد فوقه لوحة تأسيسية من الرخام باسم الناصر محمد بن قلاوون مؤرخة بتاريخ البناء الأول وهو سنة
    718 هـ / 1318م :


    قـلــــــــعة صــــلاح الديـــــن 00119 أما الباب الثانى فيقع فى الجدار الجنوبي الغربى وكان يتوصل منه إلى قصور الحريم السلطانية وهو مسدود حاليا ، أما الباب الثالث فيقع بالناحية الشمالية الشرقية ويواجه باب القلة الذى يفصل بين سوري القلعة الشمالى والجنوبي ، وواجهات الجامع خالية من أى زخارف على غير عادة هذا العصر ويعلوها شرافات ، والجامع من الجوامع المعلقة إذا كان يوجد تحته طابقا أخر سد حاليا .


    قـلــــــــعة صــــلاح الديـــــن 0012
    أما تخطيطه من الداخل فإنه على غرار الجوامع الأولى المبكرة إذ يتكون تخطيطه من صحن أوسط مكشوف تحيط به أربعة إيوانات أكبرها إيوان القبلة الذى يقع أمام محرابه قبة مجاز محمولة على أعمدة جرانيتية ضخمة وفوقه قبة مغطاة من الخارج ببلاطات من القاشاني الأخضر ، ويمتز هذا الجامع بوجود الأعمدة الرخامية التى تحمل السقف وهى أعمدة من عصور مختلفة منها الفرعونية والبطلمية والرومانية أعيد استخدامها بروعة وبهاء وتحمل هذه الأعمدة عقود من الحجر المشهر أى باللونين الأحمر والأبيض ، وبدائر الجامع من أعلى فتحات نوافذ كانت مغشاة بأحجبة جصية رائعة الجمال كما امتاز هذا الجامع بأن جدرانه كانت مزخرفة بالفسيفساء الرخامية الملونة ولا تزال بعضا من أثار هذه الفسيفساء نراها بكل من الجدارين الشمالي الشرقى والجنوبي الغربي أما جدرانه من أسفل فكانت مكسوة بوزرات رخامية مطعمة بالصدف ، وكانت أرضيته مفروشة بقطع الرخام الصغيرة التى كان يطلق عليها الرخام الخردة الملون والتى تشبه الفسيفساء ، كما أن للجامع منبر من الرخام الملون .

    قـلــــــــعة صــــلاح الديـــــن 0017

    قـلــــــــعة صــــلاح الديـــــن 0061 و يمتاز هذا الجامع بمئذنتيه الفريدتين بالنسبة لباقي مآذن القاهرة والتى تقع أولاهما إلى اليسار من المدخل الرئيسي وهى مئذنة ذات بدن أسطواني الشكل غشيت قمتها ببلاطات من القاشاني عيها عبارة " لا إله إلا الله هو الحي القيوم " بكتابة بيضاء على أرضية زرقاء ، بينما تقع الثانية فى الزاوية الجنوبية الشرقية ،


    قـلــــــــعة صــــلاح الديـــــن DSC00154 ويعتبر البعض هاتان المئذنتان الغريبتان والفريدتان فى مظهرهما والمختلفتان فيما بينهما شكلا وزخرفا من آثار التأثير الإلخاني أو المغولي الإيراني نتيجة للمعمار التبريزي الذى تخبرنا المصادر أنه حضر إلى القاهرة مع سفارة مملوكية عادت من عند الإلخان أبى سعيد سنة 735 هـ / 1335م وهو تاريخ التجديد الثاني للجامع .

    ************************
    سادسا/بئر يوسف


    قـلــــــــعة صــــلاح الديـــــن 0066
    الموقع:
    تقع هذا البئر بالناحية الجنوبية من جامع الناصر محمد بن قلاوون وقد اشتهر هذا البئر باسم يوسف حيث نسبته الأساطير الشعبية إلى النبي يوسف عليه السلام كما تسمى أيضا بئر الحلزون ، وقد نسبها المؤرخون إلى بهاء الدين قراقوش الذى حفرها بأمر من الناصر صلاح الدين يوسف بن أيوب




    قـلــــــــعة صــــلاح الديـــــن 0065 نبذة تاريخية:
    وقد ذكر المؤرخ المقريزى وصفا لهذه البئر حيث قال :" هذه البئر من العجائب استنبطها قراقوش .... وهذه البئر من عجائب الأبنية تدور البقر من أعلاها فتنقل الماء من نقالة فى وسطها وتدور أبقار فى وسطها تنقل الماء من أسفلها ولها طريق إلى الماء ينزل البقر إلى معينها فى مجاز وجميع ذلك حجر منحوت ليس فيه بناء ، وقيل أن أرضها مسامتة أرض بركة الفيل وماؤها عذب سمعت من يحكي من المشايخ أنها لما نقرت جاء ماؤها حلو فأراد قراقوش أو نوابه الزيادة فى مائها فوسع نقر الجبل فخرجت منه عين مالحة غيرت حلاوتها .... " .




    قـلــــــــعة صــــلاح الديـــــن 0063 وعمق البئر يبلغ تسعين مترا منها حوالى 85 مترا محفورة فى الصخر ن وتتكون من طابقين أو بئرين متساويين فى العمق تقريبا وتبلغ مساحة مقطع البئر العلوية خمسة أمتار بينما يبلغ مقطع البئر السفلية 3 , 2 متر مربع ، وكان البقر ينزل إلي البئر لتدوير ساقية تقع أعلى البئرين ، وكان الغرض من هذه البئر عند حفرها هو توفير المياه اللازمة للشرب .
    *********************
    سابعا / قصر الحريم المتحف الحربى

    (612)


    قـلــــــــعة صــــلاح الديـــــن 0001
    الموقع:
    يقع هذا القصر داخل القسم العسكرى من قلعة صلاح الدين الأيوبي بالطرف الشمالي الغربي منها مشرفا على جبل المقطم ومنطقة الحطابة ، وقد أمر بإنشاء هذا القصر محمد على باشا وذلك فى سنة
    1242 هـ / 1826م كما ورد بلوحة النص التأسيسي المثبت على المدخل الرئيسي للجناج الشرقي


    قـلــــــــعة صــــلاح الديـــــن 0004 نبذة تاريخية:
    وكان هذا القصر مخصصا كمقر لسكن الوالي محمد على باشا وأسرته وحريمه وقد ظل يستخدم كقصرا حتى مجيئ الاحتلال البريطاني إلى مصر سنة
    1298 هـ / 1882م فتحول القصر إلى مقر للحاكم العسكرى للجيش البريطاني ثم استخدم كمستشفى لقوات الاحتلال البريطاني ، إلى أن استردته الحكومة المصرية فى عهد الملك فاروق الأول سنة 1946م ورفع العلم المصري بها وخضع منذ ذلك التاريخ للجنة حفظ الآثار العربية ثم تولته وزارة الحربية وأعدته
    ليكون متحفا حربيا يحكي تاريخ الجيش المصري على مر العصور بدلا من المتحف الحربي الذى كان قد أنشئ بقصر الدوبارة بشارع الشيخ رمضان سنة 1937م وتم افتتاح المتحف الحربي بالقلعة فى 20 نوفمبر سنة 1949م .
    قـلــــــــعة صــــلاح الديـــــن 0009 يشغل هذا القصر بمبانيه والحدائق الملحقة به وأفنيته مساحة إجمالية تبلغ حوالى خمسة وعشرين ألف متر مربع ، ويتكون القصر من ثلاث أجنحة رئيسية تتكون من طابقين وهى الجناح الشرقى والجناح الأوسط والجناح الغربي ، ويتخلل مباني هذه الأجنحة عدة أفنية أمامية وخلفية وجانبية فضلا عن أن الجناح الشرقي ينقسم بدوره إلى قسمين رئيسيين هما مباني الحراسة وتبدأ من المدخل الرئيسي وسراي الإقامة فى الجزء الخلفى من هذا الجناح .
    يحتوي المتحف الحربي على عدد كبير من القاعات التى تحكى التاريخ العسكرى المشرف للجيش المصري بداية من العصر الفرعوني وحتى العصر الحديث وأقسام المتحف الحربي على النحو التالي :
    قاعـــة المجـــد :
    وتحتوي على مجمل الأحداث التاريخية لمصر منذ العصر الفرعوني وحتى حرب السادس من أكتوبر .

    قـلــــــــعة صــــلاح الديـــــن 0002
    قـلــــــــعة صــــلاح الديـــــن 0005

    قـلــــــــعة صــــلاح الديـــــن 0020 جناح الأزياء العسكرية :
    ويشتمل على التطور التاريخي للأزياء العسكرية للجيش المصري منذ العصر الفرعوني وحتى العصر الإسلامي وعصر محمد على باش حتى العصر الحديث مع عرض لملابس الوحدات العسكرية المختلفة ، كما يحتوى هذا الجناح على الأعلام التى كانت تستخدم فى مصر على مر العصور بالإضافة إلى أعلام وحدات القوات المسلحة حاليا ، هذا بالإضافة إلى الرتب والنياشين والأوسمة قديما وحديثا فضلا عن ملابس كبار قادة الجيش .

    قـلــــــــعة صــــلاح الديـــــن 0023 قـــاعة المدفعية :
    وتوضح التطور التاريخي للمدفعية منذ نشأتها الأولى ومراحل تطورها حتى عصر محمد على باشا والعصر الحديث مع عرض لنماذج من المدافع .
    قــاعة مجلس العدل أو القاعة الصيفية :
    وتحتوي على نموذج مجسم لمحمد على باشا أثناء الحكم

    قـلــــــــعة صــــلاح الديـــــن 0015 قاعــة الأسلحة
    وتعرض التطور التاريخي للأسلحة النارية حتى العصر الحديث مع عرض لنماذج مختلفة من هذه الأسلحة بالإضافة إلى عرض لمجموعة من أسلحة الحصار التى كانت تستخدم فوق أسوار القلعة .

    قـلــــــــعة صــــلاح الديـــــن 0045 الجناح الفرعوني
    ويشتمل على الأحداث التاريخية والحربية فى مصر القديمة مع عرض لبعض المعارك فى عهد كل من تحتمس الثالث ورمسيس الثانى بطريقة الديوراما مصحوبة بتسجيل صوتي باللغتين العربية والإنجليزية وينتهى بالعصر الروماني .

    قـلــــــــعة صــــلاح الديـــــن 0049 الجناح الإسلامي
    ويحتوى على أهم المعارك والأحداث الحربية بداية من صدر الإسلام وعرض لمعركة المنصورة فى نهاية العصر الأيوبي ومعركة عين جالوت فى العصر المملوكي مع عرض لنماذج الحصون .

    قاعـــة القرن التاسع عشر والقرن العشرين الميلادي
    وتشتمل على عدة قاعات على النحو التالي :

    قـلــــــــعة صــــلاح الديـــــن 0064 قاعة الحملة الفرنسية على مصر وتتضمن جميع الأحداث التى مرت بهذه الحملة ومعاركها ونتائجها .
    قـلــــــــعة صــــلاح الديـــــن 0061 صالة لعرض بداية عصر محمد على باشا والنقلة التى تمت بمصر إلى مصاف الدول الحديثة مع عرض لحكام أسرة محمد على باشا وتاريخهم .
    قـلــــــــعة صــــلاح الديـــــن 0021 صالة تحتوي على أهم الطوابي والحصون الموجودة بالقاهرة وسواحل مصر المختلفة ، الصالة الرئيسية وتحتوى على لوحات وتماثيل لوزراء الدفاع فى عهد محمد على باشا
    قاعة معركة نزيب وتشتمل على عرض لمعركة نزيب بين القائد إبراهيم باشا بن محمد على باشا والقوات التركية بقيادة حافظ بك والانتصار الباهر الذى حققه الجيش المصري فى هذه المعركة


    قاعة كل من الخديوى سعيد والخديوي إسماعيل وأهم الأحداث الحربية فى عهدهم ، ثم قاعة حفر قناة السويس وتحكي هذه القاعة بالتفصيل أحداث حفر القناة والاحتفال بافتتاحها .


    قاعة تحكي أحداث الثورة العرابية التى قام بها أحمد باشا عرابي مع عرض لصور لزعماء الثورة وتصور أحمد عرابي وهو يعرض مطالب الجيش والشعب على الخديوي توفيق أمام قصر عابدين .


    قاعة الخديوى عباس حلمي الثاني والسلطان حسين كامل وأهم الأحداث الحربية التى كانت فى عهدهما ، كما يضم العرض صالة لعرض ضرب الإنجليز لمدينة الإسكندرية والاحتلال البريطاني لمصر ، ثم قاعة الملك فؤاد والملك فاروق الأول ، مع تصوير لبعض أحداث الحرب العالمية الثانية .


    قـلــــــــعة صــــلاح الديـــــن 0023 قاعة سنة 1952م وتضم أحداث حرب 1948م وقيام ثورة يوليو من عام 1952م وكل ما يتعلق بأحداث الثورة مع عرض مجسم لمجلس قيادة الثورة والضباط الأحرار الذين قاموا بالثورة ، مع عرض لصور رؤساء مصر وكذلك عرض لصور وزراء الدفاع منذ قيام الثورة ، مع عرض لحرب 1956م ، بالإضافة إلى عرض أحداث ملحمة بورسعيد والعدوان الثلاثي على مصر .
    يلي ذلك قاعتين أحدهما خاصة بحرب اليمن وما يتعلق بها ثم قاعة لعرض حرب عام 1967م ثم مرحلة الاستنزاف مع عرض لأهم المعارك فى هذه المرحلة وهى معركة رأس العش وتدمير المدمرة الإسرائيلية إيلات .
    قـلــــــــعة صــــلاح الديـــــن 0046

    صالة النصر وتعرض منجزات حرب أكتوبر المجيد بالإضافة إلى عرض للأسلحة التى اشتركت فى الحرب مع عرض لمجسم لغرفة العمليات الخاصة بحرب أكتوبر وتضم كل من الرئيس الراحل أنور السادات والمشير أحمد إسماعيل وزير الدفاع فى ذلك الوقت والفريق الجمسى والفريق الشاذلي واللواء محمد حسني مبارك قائد القوات الجوية فى ذلك الوقت واللواء محمد على فهمي قائد قوات الدفاع الجوي واللواء فؤاد أبو ذكرى قائد القوات البحرية ، كما تضم القاعة عرضا للأسلحة وهى خاصة بالهيئة الهندسية والمهندسين العسكريين ، ثم قاعة القوات الجوية وقاعة الدفاع الجوي وقاعة المشاه ، وقاعة القوات البحرية وقاعة قوات المظلات ، وقاعة هيئة الإمداد والتموين للقوات المسلحة ، وقاعة سلاح الإشارة والصاعقة وحرس الحدود .
    قـلــــــــعة صــــلاح الديـــــن 0050 أما الدور الأرضى فيحتوي على جناح للمدرعات وصالة الشهداء حيث يعرض شهداء مصر بداية من حرب عام 1948م إلى حرب تحرير الكويت .




    قـلــــــــعة صــــلاح الديـــــن 0014 صالة العرض المكشوف وتحتوي على مجموعة من معدات القتال التى استخدمت منذ عام 1948م وحتى عام 1973م من دبابات وطائرات وع عرض لبعض من الدبابات الت



    .............................................

    مع خالص حبى : محمود صبرى


    قـلــــــــعة صــــلاح الديـــــن 35212c10
    المدير
    المدير
    Admin
    Admin

    ذكر عدد المساهمات : 825
    تاريخ الميلاد : 20/04/1989
    تاريخ التسجيل : 05/06/2009
    العمر : 30
    الموقع : mahmoudsabry.ahlamontada.com

    اتجاه رد: قـلــــــــعة صــــلاح الديـــــن

    مُساهمة من طرف المدير في السبت سبتمبر 26, 2009 10:53 am

    ثامنا / مسجد سليمان باشا الخادم ( سارية الجبل)
    رقم تسجيل الأثر: (142)
    قـلــــــــعة صــــلاح الديـــــن Mar20_08 الموقع:
    يقع مسجد سليمان باشا الخادم فى الجهة الشمالية الشرقية ويعرف باسم جامع سيدي سارية الجبل نسبة إلى سارية بن عمر ابن عبد الله قائد الجيوش الإسلامية فى عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه


    قـلــــــــعة صــــلاح الديـــــن DSC00159 نبذة تاريخية:
    ويعرف أيضا باسم مسجد الرديني نسبة إلى الشيخ الرديني وهو الحسن بن على بن مرزوق بن عبد الله الرديني الفقيه المحدث وكان يأوي بمسجد سعد الدولة بالقلعة ثم تحول منه إلى هذا المسجد الذى كان قد أنشأه الأمير مرتضي مجد الخلافة أبو منصور قسطه الآمري الأرمني الذى كان واليا على الإسكندرية فى العصر الفاطمي سنة
    535هـ كما هو مثبت على اللوحة التأسيسية للجامع واستمر الشيخ الرديني فى التدريس به إلى أن مات سنة 540 هـ .

    قـلــــــــعة صــــلاح الديـــــن 0068 وفى سنة 935 هـ / 1528م جدد هذا المسجد سليمان باشا الخادم الذى كان واليا على مصر فى عهد السلطان سليمان القانوني ، ثم قام بنقل اللوحة التأسيسية للجامع والتى ترجع إلى أبي منصور قسطه إلى ضريحه بالجهة الغربية من الجامع ووضع بدلا منها لوحة رخامية مثبته بأعلى الباب الغرب للجامع أثبت بها هذه التجديدات .
    قـلــــــــعة صــــلاح الديـــــن 0026 وجامع سليمان باشا الخادم أو مسجد سيدي سارية هو أول المساجد التى بنيت فى مصر على الطراز العثماني الذى يتكون من قبة مركزية وأنصاف قباب حولها ، والجامع يتكون من قسمين رئيسيين هما بيت الصلاة أو المسجد ويحتوى على دورقاعة مربعة تحيط بها من جهاتها ما عدا الجهة الشمالية الغربية ثلاث إيوانات أكبرها إيوان القبلة الذى يحتوى محراب رخامي زخرف بالوزرات والفسيفساء الرخامية وعلى منبر رخامي ، أما القسم الثاني فهو الصحن المكشوف أو حرم الجامع ويتقدم المسجد أو بيت الصلاة من الناحية الشمالية الغربية ويتكون تخطيطه من صحن أوسط مكشوف تحيط به أربعة أروقة مغطاة بقباب ضحلة مقامة على مثلثات كروية ، وقد ألحق بالجهة الغربية من الصحن ضريح أبي منصور قسطه الذى ألحق بضريحه أيضا تراكيب وشواهد قبور يرجع تاريخها بداية من العصر العثماني وحتى عصر محمد على باشا
    قـلــــــــعة صــــلاح الديـــــن DSC00040 قـلــــــــعة صــــلاح الديـــــن 0000 ويلاحظ بالجامع أن قبته الكبيرة كانت مكسوة بالقاشاني الأخضر والأزرق وللمسجد مئذنة على الطراز العثماني وهى أول المآذن بالقاهرة التى بنيت على هذا الطراز والتى تعرف باسم " القلم الرصاص " ، كما ألحق بالمسجد كتاب لتعليم القرآن وشاذروان للوضوء بالناحية الغربية وحديقة بالناحية الشرقية .
    ********************
    تاسعا / مدرسة القلعة الحربية


    قـلــــــــعة صــــلاح الديـــــن 0029
    الموقع:
    تقع مبانى مدرسة القلعة الحربية فى المساحة الواقعة بين برج المقطم وكركيليان ويفصلها عن قصر الحرم أو المتحف الحربي من الناحية الشمالية الغربية سور يرجع إلى عصر محمد على باشا أنشأه لفصل الجناح الشرقي لقصر الحرم عن المدرسة



    قـلــــــــعة صــــلاح الديـــــن 0023 نبذة تاريخية:
    لايعلم على وجه التحديد تاريخ إنشاء هذه المدرسة إلا أنه من الثابت تاريخيا أن محمد على باشا قرر بعد مذبحة المماليك جمع غلمان المماليك وصغارهم فى القلعة بمدرسة على غرار المدارس التى كان أمراء المماليك

    يقيمونها فى قصورهم ، وهى أول مدرسة حربية بالمعني المفهوم للنظام الحربي الحديث الذى بدأ محمد على باشا فى تنفيذه بمصر سنة 1815م .
    قـلــــــــعة صــــلاح الديـــــن 0027 وقد أنشئت هذه المدرسة كأول مدرسة حربية للبيادة أو المشاه وعهد بإدارتها إلى الكولونيل سيف الذى عرف فيما بعد باسم " سليمان باشا الفرنساوى " الذى أصبح " أغا " أو معلما رسميا للنظام الجديد ، وكان الطلبة فى أول إنشاء المدرسة من أقرباء محمد على باشا وأبناء الموظفين والمماليك وكان يبلغ مجموعهم من ثلاثمائة إلى أربعمائة طالب ، وكان الطلاب يقومن بأداء تدريباتهم بميدان الرميلة الفسيح - ميدان القلعة حاليا - حيث كان يشرف علي هذه
    التدريبات محمد على باشا بنفسه . وقد ظل هذا المبنى يستخدم كمدرسة حربية للبيادة أو المشاه حتى عصر سعيد باشا ثم أغلقت سنة 1277هـ / 1860م .


    قـلــــــــعة صــــلاح الديـــــن DSC00204 ولقد كان مكان هذه المدرسة طباق القلعة التى كان يقيم فيها الجند المعرفين بالإنكشارية فى العصر العثماني ولذا فمن المرجح أن محمد على باشا قام باستغلال أساسات مباني الجند الإنكشارية فى بناء مدرسة القلعة ، وتخطيط هذه المدرسة يتكون من بناء غير منتظم الأضلاع حيث توجد به عدة انكسارات فى الواجهات وفى الحجرات من الداخل ، كما أنه يتكون من قسمين متصلين وإن كانا شبه منفصلين حاليا بسبب حدوث تغييرات عديدة فى المبنى فى عصر الاحتلال الإنجليزى وفى العصر الحالي .
    قـلــــــــعة صــــلاح الديـــــن 0028 وقسمي المدرسة هما القسم الشمالي الشرقي والقسم الشمالي الغربي الذى جددت مبانيه فى عصر سعيد باشا سنة 1272 هـ / 1856م ، وقد شغل مباني هذه المدرسة جنود الاحتلال الإنجليزى عند احتلالهم لمصر سنة 1882م واستخدموها كما هو موقع على خريطة القلعة لسنة 1897م كمكاتب
    للرقابة والتأديب وكاتب للضباط وقاعة للأطفال ، وبعد خروج الإنجليز من القلعة سنة 1946م فى عهد الملك فروق الأول استخدمت مباني المدرسة كمخازن للمهمات التابعة الجيش المصري حتي سنة 1984م عند تطوير القلعة إذ قامت هيئة الآثار - المجلس الأعلى للآثار - بترميم هذا المبني الذى كان فى حالة سيئة فى ذلك الوق
    ***************
    عاشرا / ثكنات الجيش المصرى

    تتمثل هذه المنشآت فى إقامة ثكنات للعاملين بالمصانع الحربية والضباط وإداريي المصانع الحربية وموظفي الدواوين الحكومية وطلبة المدارس قبل نقلها من القلعة ، ومن الجدير بالذكر أن العمال والإداريين بالمصانع الحربية والدواوين بالقلعة لم يكونوا موظفين مدنيين وإنما كانوا جنودا وضباطا يحملون رتبا عسكرية وظفوا لخدمة الجيش المصرى لسد احتياجاته المختلفة ، ويرجع تاريخ هذه الثكنات إلى عصر محمد على باشا .

    قـلــــــــعة صــــلاح الديـــــن 0044

    قـلــــــــعة صــــلاح الديـــــن 0065
    قـلــــــــعة صــــلاح الديـــــن 0052 تقع ثكنات الجيش بالساحة الشمالية خلف أسوار القلعة الشمالية فى موقع كان يعرف باسم طباق القلعة ، وكان يقصد بالطباق قاعات متجاورة لكل جماعة ممن الجند طباق خاصة ، وقد عمر هذه الطباق الناصر محمد بن قلاوون وأسكن بها المماليك السلطانية وعمر حارة خاصة بهم ، وكان بالقلعة
    ثلاث طباق أثنين منهما بناهما الظاهر بيبرس البندقداري وتطلان على رحبة الجامع الذى كان قد بناه الملك الكامل وهدمه الناصر محمد بن قلاوون ليبني مكانه جامعه الحالي ، والثالثة بجوار برج الزاوية الشمالية الغربية من السور الشمالي ، إلا أن معظم هذه الطباق تم بناءها فى عهد الملك الناصر محمد بن قلاوون زمن سلطنته الثالثة من سنة 709 هـ إلى سنة 741 هـ وكانت تعد كمؤسسة عسكرية ، وباستيلاء العثمانيون على مصر والشام انتهى عهد الطباق كمؤسسة عسكرية وأصبح مكان طباق القلعة المملوكية أماكن لسكني الجنود الإنكشارية وأماكن لتجمعهم وهى التى عرفت فى المصادر باسم " ديوان مستحفظان " أو " ديوان الإنكشارية " .
    قـلــــــــعة صــــلاح الديـــــن 0059 وعندما تولى محمد على باشا الحكم بني هذه الثكنات مكان طباق القلعة المملوكية وعددها 12 مبني ، وفى عهد الاحتلال اتخذت هذه المباني كسكن لجنود الاحتلال المقيمين بالقلعة مما جعل الأمر يختلط على البعض ونسب هذه المباني إلى عصر الاحتلال الإنجليزى ، وعندما تسلمت مصر القلعة فى عهد الملك فاروق الأول سنة 1946م استخدمت مباني الثكنات التى أنشأها محمد على باشا كمبان ثكنات لحرس الديوان الملكي وحرس الخيالة أما فى
    العصر الحالى فإن هذه المباني أو الثكنات كمبان إدارية تابعة للمجلس الأعلى للآثار ومتاحف هى متحف المركبات و متحف المضبوطات ومبان إدارية .
    *********************
    11/ جامع احمد كتخدا العزب ( جامع العزب )

    رقم تسجيل الأثرSad
    145)
    الموقع:
    كان هذا الجامع مخصصا للجند العزب بمنطقة الاسطبلات بالقسم الجنوبى من القلعة ويطل الجامع على الممر السلطاني القديم المنحوت فى الصخر ، وكان هذا الجامع موجودا قبل ذلك فى العصر المملوكي وقد ظهر هذا الجامع سنة
    722هـ وكان يعرف باسم جامع الصوة جدده الملك المؤيد شيخ جدده سنة 821هـ مع دار له كانت إلى جانبه .
    وقد ذكر المقريزى هذا الجامع بأنه " فيما بين الطبلخاناه السلطانية وباب القلعة المعروف بباب المدرج على رأس الصوة أنشأه الأمير الكبير شيخ المحمودي لما قدم من دمشق بعد قتل الملك الناصر فرج وأقامه الخليفة أمير المؤمنين المستعين بالله العباسي ابن محمد فى سنة خمس عشرة وثمانمائة وسكن بالإصطبل السلطاني فشرع فى بناء دار يسكنها فلما استبد بسلطنة مصر وتلقب بالملك المؤيد استغني عن هذه الدار وكانت لم تكمل فعملها جامعا وخنقاه وصارت الجمعة تقام به " .
    وقد وجد الأمير أق سنقر الناصري شاد العمائر السلطانية أثناء الحفر فى أساس هذه الدار أربعة قبور نبشها وأخرج رفاتها وجمعها ثم دفنت فى قبر خاص عمل عليه مسجدا عرف بمسجد الميتين ، وعندما تولى أحمد كتخدا مستحفظان سنة 1109هـ / 1697م قيادة الجنود العزب قام بتجديد هذا الجامع وإعادة بناءه على الطراز العثماني فعرف هذا الجامع باسمه كما عرف باسم جامع الميتين .
    *********************
    12/ باب العزب

    رقم تسجيل الأثرSad555)


    قـلــــــــعة صــــلاح الديـــــن 32 الموقع:
    يطل هذا الجامع على ميدان القلعة الذى كان يعرف فى العصر المملوكي باسم قره ميدان وفى العصر العثماني باسم ميدان الرميلة وفى العصر الحالى باسم ميدان القلعة ، وقد بني هذا الباب الأمير رضوان كتخدا الجلفي قائد الجنود العزب المتوفى سنة
    1168 هـ / 1754م فى مكان باب كان
    يرجع تاريخه إلى العصر المملوكي ربما كان الباب الذى عرف فى المصادر باسم باب الإسطبل .


    قـلــــــــعة صــــلاح الديـــــن 30 نبذة تاريخية:
    وقد بني هذا الباب على الطراز التركي وهو عبارة عن برجين نصف دائريتين وقد جدد هذا الباب الخديوي إسماعيل وأكسب مظهره الشكل القوطي عندما جدد ميدان الرميلة ووسعه كما أضاف إليه من الخارج المدرج المزدوج وهو شبه فى شكله العام باب الفتوح الفاطمي الذى بني عام
    1087م .
    *****************
    13/ دار صناعة القلعة ( ورش باب العزب )

    قـلــــــــعة صــــلاح الديـــــن DSC00111 عندما تول محمد على باشا الحكم سنة 1805م رأي أنه إذا كان عليه النهوض بالجيش المصري ليسير على أحدث النظم والأساليب التى كانت موجودة فى ذلك الوقت ليحمي بهذا الجيش مصر ويحقق طموحاته فإنه يجب أن يجد
    الجيش كفايته من السلاح والذخيرة ومختلف العتاد الحربي ، ولذلك وجه جهوده للنهوض بالصناعات الحربية وذلك بإنشاء المصانع الحربية المختلفة فى أرجاء مصر .
    قـلــــــــعة صــــلاح الديـــــن 0006 ولقد بدأ محمد على باشا أولى محاولاته للنهوض بالصناعة الحربية فى سنة 1815م على يد أحد الضباط الفرنسيين واسمه جونتار دى فينور ، وفى سنة 1820م قرر محمد على باشا بدأ محمد على باشا بناء دار صناعة القلعة أو ترسانة القلعة واستكمال أقسامها المختلفة فاتسعت بمرور الزمن
    ووكل الإشراف عليها وعلى ما تنتجه إلى أدهم بك حتى أن أحد المستشرقين الذين زاروا مصر فى عهد محمد على باشا
    ولقد كانت دار صناعة القلعة تنقسم إلى عدة أقسام خاصة بتصنيع المعدات الحربية والعتاد الحربي والمهمات الخاصة بالجيش المصري ، فلقد كان بها أقسام خاصة لصنع زناد البنادق والسيوف والرماح وحقائب الجنود وحمائل السيوف إلى جانب الآلات التى كان يستخدمها البلطجية أو حاملو البلط واللغمجية او ناسفو الألغام وغيرهم .

    قـلــــــــعة صــــلاح الديـــــن 0056 بالإضافة إلى أنه كان بها أقسام خاصة لحلي الخيل من اللجم والسروج والأبازيم وقرب الماء وأطقم الخيل والجلود المدبوغة وحدوات الخيل .
    قـلــــــــعة صــــلاح الديـــــن DSC00126 كما كان بها أقسام خاصة للمدافع وعجلات عربات المدافع كما كان يوجد بها مصنع واسع لعمل صناديق البارود ومواسير البنادق ومصنع أخر لصنع الألواح النحاسية المستخدمة فى تجهيز السفن ، وكان بهذا المصنع آلة بخارية شديدة الضغط كانت قوتها تعادل عشرين حصانا .
    قـلــــــــعة صــــلاح الديـــــن DSC00123 إلا أن أهم وأعظم ما كان يوجد بدار صناعة القلعة ما كان يطلق عليه طوبخانة أو دار صناعة المدافع وقد ذكر الجبرتي فى حوادث شهر ذى القعدة سنة 1231هـ / 1815م أنه كان يوجد مكان " عند باب الينكجرية - الإنكشارية - لسبك المدافع وعملها وقياساتها والبنبات - قذائف المدافع - وارتفاعها ومقاديرها وسمي ذلك المكان الطبخانة وعليه رئيس وصناع ولهم شهريات " .
    قـلــــــــعة صــــلاح الديـــــن 0062 ولقد كان مصنع المدافع مصنعا مستقلا كان به عدة أقسام كانت على النحو التالى :
    قسم صب المدافع أو مسبك المدافع
    قسم صهر المعادن
    قسم عمل عربات المدافع ولوازمها
    قسم لصنع عجلات المدافع ولوازمها

    قـلــــــــعة صــــلاح الديـــــن DSC00122 كما كان يصنع به أربعة مدافع كل شهر كان وزنها يتراوح ما بين أربعة إلى ثمانية أرطال ، كما كان يصب به المدافع الهاون التى كانت تستخدم فى القلاع والحصون إلى جانب مدافع كان يبلغ قطرها أربع وعشرين بوصة ، ولقد تبقى لنا هذا المصنع الذى يرجع تاريخه إلى عصر محمد على باشا
    بأقسامه ومدخنته شاهدا على عظمته ، أما باقى الأقسام فإنه قد جدد أقسامها الخديوي إسماعيل

    وبكدة نكون خلصنا القلعة بجميع محتوياتها
    يارب يعجبكم
    وبكدة نكون خلصنا القلعة بجميع محتوياتها




    .............................................

    مع خالص حبى : محمود صبرى


    قـلــــــــعة صــــلاح الديـــــن 35212c10

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء نوفمبر 12, 2019 6:12 am