منتدى طلاب كلية الآثار جامعة جنوب الوادى

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي


دمى ودموعى وابتسماتى


    نقود فى العصر الاموى

    شاطر

    الفرعون العاشق

    ذكر عدد المساهمات : 2
    تاريخ الميلاد : 07/07/1989
    تاريخ التسجيل : 18/07/2009
    العمر : 28

    الحق نقود فى العصر الاموى

    مُساهمة من طرف الفرعون العاشق في السبت يوليو 18, 2009 10:44 pm


    في سنة 41 ﻫ /661م قامت الدولة الأموية، وكان معاوية بن أبي سفيان أول خلفائها ( 41 – 60 ﻫ / 661 – 679 م )، وقد أولى المسكوكات أهمية كبيرة باعتبارها رمز القوة والسلطة، وقد سك الخليفة الأموي معاوية نوعين من المسكوكات.
    النوع الأول كان على نمط مسكوكات الخلفاء الراشدين أي أنها كانت على نمط المسكوكات الساسانية مضافاً إليها كلمات وعبارات بالعربية، وقد زاد الخليفة الأموي معاوية على مسكوكاته الفضية عبارة " بسم الله – ربي " و " الحمد لله – بركة ".
    أما النوع الثاني من مسكوكات معاوية الفضية فكان على الطراز الساساني، وكتبت عليها بالحروف الفهلوية " معاوية أمير أورشنكان " بمعنى معاوية أمير المؤمنين، وقد سكت في السنة الأولى من حكمه41 ﻫ / 661 م ونصوص هذه المسكوكة الفضية كالتالي :
    ? الوجه: صورة نصفية للملك الساساني متجه بوجهه نحو اليمين وهو يلبس التاج المجنح، نُقش الاسم على الفراغ الأيمن من رأس الملك الساساني بالفهلوية ونصها " معاوية أمير أورشنكان " ، وعلى الجانب الأيسر لرأس الملك الساساني عبارات الدعاء بالفهلوية ونصها " أفزوت غدة " بمعنى دامت المملكة نامية، وعلى طوق المسكوكة نقشت البسملة بالخط العربي " بسم الله " وتوزعت النجمة والهلال على الجهات الأربعة للمسكوكة.
    ? الظهر: أما الجانب الآخر لهذه المسكوكة، ففي الوسط معبد النار يقف إلى جانبيه الحارسان المدججان بالسلاح، وكتبت مدينة الضرب "داربجرد" في الفراغ الأيمن من معبد النار، أما الجانب الأيسر فكتب فيه سنة الضرب 41 هـ بالإضافة لأشكال موزعة للهلال والنجمة.
    وقد كانت دمشق عاصمة الخلافة الأموية ومقر الخليفة، واستمر السك فيها على هذه الطريقة حتى خلافة عبد الملك بن مروان، وقد كانت مدن أخرى غير دمشق تسك فيها الدراهم، ومنها في العراق التي سك أميرها مصعب بن الزبير والي العراق من قبل أخيه عبد الله بن الزبير أمير الحجاز بين سنتي ( 61 – 73 ﻫ / 680 – 692 م )دنانير ودراهم بأمر من أخيه عبد الله، حيث كان الأخوان قد أعلنا انفصالهما عن الدولة الأموية، وقد سك عبد الله بن الزبير المسكوكات الفضية وعليها لقب أمير المؤمنين.
    وعندما تولى الخلافة الأموية عبد الملك بن مروان سنة ( 65 – 86 ﻫ / 684 – 705 م ) نجح في توحيد الدولة العربية الإسلامية التي كانت مجزأة، بعدها تمركزت الخلافة والسلطة بيد عبد الملك، فكان عصره عصر توحيد الأمة، بالإضافة إلى انتشار اللغة العربية في بلاد فارس ومصر والشام في جميع مجالات الدولة كالدواوين والأمور المالية، ولإتمام هذه السياسة كان لابد من تعريب السكة الإسلامية تعريباً كاملاً وتخليصها من التبعية الأجنبية، كالفارسية بالنسبة للدراهم والبيزنطية بالنسبة للدنانير، وقد أراد الخليفة عبد الملك بن مروان إتماما استقلاله الكامل فسار بهذا المجال منذ سنة 73 ﻫ بالنسبة للدراهم و 74ﻫ بالنسبة للدنانير.
    لقد بدأ عبد الملك بمحاولات تعريبه منذ سنة 74 ﻫ / 693 م ووصلت هذه المحاولات إلى ذروتها سنة 77 ﻫ / 696 م بتعريب الدينار تعريباً كاملاً.
    . ففي سنة 74 ﻫ / 693 م أبدل الخليفة عبد الملك وضع الحرفين I.B الموجودان على ظهر الدينار البيزنطي إلى B.I
    ، يعتقد بعض المختصين أن هذين الحرفين يرمزان للرقم 12 وحين أبدلهم أصبح الرقم 21، ومهما يكن من تفسيرات حول ما يعنيه هذان الحرفان، إلا أن الغاية من إبدال وضعهم كان لمجرد تمييز الدنانير الإسلامية عن البيزنطية.
    . وشمل التغيير الثاني شكل الصليب الموجود على جانب الظهر، فحذف الجزء الأعلى منه ليصبح على شكل حرف T
    تحيط به عبارات التوحيد بالخط العربي.
    . وفي سنة 76 ﻫ / 695 م سك الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان دنانير نقش عليها صورته بدلاً من صورة الإمبراطور البيزنطي هرقل، وكتبت عليها البسملة وتاريخ الضرب بالعربية، ولكنه أبقى على الشارات المسيحية، حيث يظهر الخليفة عبد الملك واقفاً وبيده السيف الذي هو دليل الإمامة ورمز الجهاد في سبيل الله وعلى رأسه كوفية تتدلى على كتفيه وله لحية طويلة، وتحيط به الكتابة العربية التالية: " بسم الله لا إله إلا الله وحده محمد رسول الله".
    . وكانت الخطوة الأخيرة لتعريب الدنانير هي تخليصها من كافة الشارات والتأثيرات الأجنبية، وذلك عندما سكت سنة 77 ﻫ / 696 م بنصوص عربية خالصة وبدون أي صورة للخليفة عبد الملك أو الإمبراطور البيزنطي هرقل.


    **************************************
    عملة معدنية سكت (ضربت ) فى عهد الخليفة الاموي عبدالملك (685-705 ب. م) Abd al-Malik قطرها 17 مم ووزنها 2.1 جرام - وقد ضربت على الشكل البيزنطى فأظهر صورة الخليفة وهو واقف وفى الوجه ألاخر بدلاً من وضع الصليب على درجات كما هى فى العملة البيزنطية المسيحية وضع فى العملة الإسلامية هلال إتجاهه لأسفل أو علم الأمويين وشعارهم على درجات

    *********************************
    والعرب لم يكن لهم نقود خاصة بهم حتى عهد الخليفة الاموي عبدالملك بن مروان يستعملون نقوداً يغلب عليها الطابع البيزنطي والفارسي، فقرر الخليفة الاموي عبدالملك بن مروان عام 74ه / 694م تعريب السكة وانشاء دور اسلامية جديدة لضرب العملة في عدد من حواضر العالم الاسلامي، منها الشام والعراق ومصر وبلاد فارس ومنذ ذلك الوقت لم تعد النقود العربية تدور في فلك النقود البيزنطية او الفارسية، او ترتبط بأسعارها واوزانها وحملت كل من العراق ومصر مشعل الاصلاح النقدي الذي اضاءته العاصمة الاموية في عهد الخليفة الاموي عبدالملك بن مروان.
    وقد حدث تفاوت كبير بالزيادة او النقص في النقود العربية المتداولة في مختلف العصور الاسلامية،

    *********************************************
    دينار ذهبي أموي، هشام بن عبد الملك، 124 هجرية.
    يبلغ وزنه 4.2 غرام. وقطره 1.9 سم.
    مركز الوجه: لا إله إلا الله وحده لا شريك له
    الطوق: محمد رسول الله أرسله بالهدى ودين الحق
    ليظهره على الدين كله . الله أحد الله
    مركز الظهر: الصمد لم يلد ولم يولد
    الطوق: بسم الله ضرب هذا الدينر في سنة سبع وسبعين


      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس أكتوبر 19, 2017 2:16 am