منتدى طلاب كلية الآثار جامعة جنوب الوادى

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي


دمى ودموعى وابتسماتى


    من مساجد القاهرة

    شاطر
    avatar
    المدير
    Admin
    Admin

    ذكر عدد المساهمات : 825
    تاريخ الميلاد : 20/04/1989
    تاريخ التسجيل : 05/06/2009
    العمر : 28
    الموقع : mahmoudsabry.ahlamontada.com

    خبر عاجل من مساجد القاهرة

    مُساهمة من طرف المدير في السبت يوليو 11, 2009 1:36 am

    1- جامع الازهر




    الجامع الازهر هو اشهر مسجد ومنارة للعلوم والفكر الاسلامى منذ إنشائه قبل اكثر من الف عام حتى اليوم ..وهو أهم المعالم الاسلامية فى مدينة القاهرة وفى مصر كله فعندما قدم القائد جوهر الصقلي الكاتب إلى مصر عام 358هـ/969م من قبل الخليفة الفاطمي المعز لدين الله الفاطمي لفتحها تم له ذلك لينهي بذلك عصر الدولة الطولونية ويبدأ عصر الدولة الفاطمية ، وإذا كان جامع عمرو بن العاص هو أول جامع بني بمصر الإسلامية فإن الجامع الأزهر هو رابع الجوامع التي بنيت بها وأول جامع بني بمدينة القاهرة .
    وقد شرع جوهر الصقلي فى بناء هذا الجامع مع القصور الفاطمية بمدينة القاهرة ليصلي فيه الخليفة وليكون مكانا للدعوة فبدأ البناء به سنة 359هـ/970م وأقيمت أول صلاة جمعة به سنة 361 هـ/973م وعرف بجامع القاهرة.


    كان التخطيط الأصلي للجامع وقت إنشائه عبارة عن مساحة مستطيلة تتكون من صحن أوسط وثلاثة إيوانات تحيط به ، وكان للجامع ثلاث أبواب فى جدرانه الثلاث الجنوبية والشمالية والغربية.
    إلا أنه بمرور الزمن حدثت عدة تطورات بالجامع وألحقت به عدة تغييرات وإضافات بدأت منذ العصر الفاطمي حيث نجد أنه لم تمض فترة على إنشاء الجامع حتى قام "العزيز بالله بن المعز" بإجراء أعمال تكميلية به، وفي سنة 400هـ/1009م جدده "الحاكم بأمر الله الفاطمي" وأوقف عليه عدة أوقاف، كما قام الخليفة "الآمر بأحكام الله" بعمل محراب للجامع من الخشب يعلوه كتابة بالخط الكوفي، وفى عهد الخليفة "الحافظ لدين الله" فى الفترة من سنة 524 إلى سنة 544هـ/1129–1149م تمت إضافة رواق يحيط بالصحن من جهاته الأربع، كما قام بعمل قبة على مقدمة المجاز القاطع وقد تبقي من الأعمال الفاطمية بالجامع عقود المجاز وزخارفها والكتابات الكوفية وترجع إلى عصر الإنشاء، كما تبقي أيضا زخارف وكتابات حول الشبابيك الجصية الباقية بالناحية الجنوبية والشمالية وهي توضح حدود الجامع الأصلية هذا بالإضافة إلى أنه تم الكشف عن المحراب القديم للجامع سنة 1933م .
    ثم توالت بعد ذلك الأعمال والتجديدات على الجامع الأزهر حيث اهتم بعمارته ملوك وأمراء الدولة المملوكية فتم تجديد الجامع واصلاحه بعد سنوات من الاهمال وفى فترة لاحقة ، والحقت بالجامع ثلاث مدارس فى العصر المملوكى .
    اما أهم عمارة كانت بالجامع وهي التي قام بها السلطان قايتباي ( سنوات حكمه سنة 873هـ/1468م ) حيث هدم الباب الكبير الغربي وجدده وإقام مئذنة عليه، وفى سنة 915هـ/1510م قام السلطان الغوري ببناء مئذنة ضخمة للجامع ذات رأس مزدوجة .
    وفى العصر العثماني قام ولاة مصر بعدة أعمال به وأوقفوا له عدة أوقاف وأقاموا به عدة أروقة وزوايا .
    إلا أن أكبر عمارة حدثت للجامع كانت فى عصر "عبد الرحمن كتخدا" سنة 1167هـ/ 1753م حيث زادت مساحة الجامع مساحة كبيرة كما أنشئت به قبة وانشء الباب الرئيسي للجامع حاليا، أيضا فى عصر محمد على باشا وأسرته تم إدخال تجديدات وإصلاحات بالجامع كما تم إنشاء مكتبة للأزهر الشريف بأمر من الخديوي عباس حلمي الثاني سنة 1314هـ/ 1896م أودعت بها نفائس الكتب والمخطوطات العربية والإسلامية، ولقد ظل الجامع الأزهر يمارس دوره كجامعة عظيمة لمصر تستقبل العديد من الطلاب من خارج مصر من البلاد الإسلامية المختلفة ولم يقتصر دوره على الناحية الدينية فقط حيث جامعة الأزهر الشريف لتخدم آلاف الطلاب من العرب والمسلمين والدعاة ، أما أحدث التجديدات فى عمارة الجامع الأزهر فتم الإنتهاء منها وقد تم إفتتاحها فى عام 1997 ، وتم خلالها استخدام الأساليب الهندسية الحديثة فى حماية جدران وأساسات الجامع دون أى تغيير فى القيمة الأثرية لأى جزء فيه .



    2-جامع عمرو بن العاص




    يقع جامع عمرو بن العاص بالفسطاط بحي مصر القديمة، وهو أول جامع بني بمصر بعد أن فتحها عمرو بن العاص سنة 20 للهجرة الموافق سنة 641 ميلاديا.
    وقد بني هذا الجامع سنة 21 هجريا الموافق 641 ميلاديا وكان عند إنشائه مركزاً للحكم ونواة للدعوة للدين الإسلامي بمصر، ومن ثم بنيت حوله مدينة الفسطاط التي هي أول عواصم مصر الإسلامية، ولقد كان الموقع الذي اختاره عمرو بن العاص لبناء هذا الجامع فى ذلك الوقت يطل على النيل كما كان يشرف على حصن بابليون الذي يقع بجواره ، ولأن هذا الجامع هو أول الجوامع التي بنيت فى مصر فقد عرف بعدة أسماء منها الجامع العتيق وتاج الجوامع.


    كان التخطيط المعماري الأصلي للجامع يتكون من مساحة مستطيلة طولها نحو 45 متراً وعرضها نحو 27 متراً ، وقد أحيط الجامع من جهاته الأربع بطريق ، و لم يكن له صحن ولا محراب مجوف ولا مئذنة وكان به منبراً وقد بنيت جدران الجامع الخارجية من الطوب اللبن وكانت خالية من الزخارف أما ارتفاع الجامع من الداخل فمن المرجح أنه كان حوالي ثلاثة أمتار مثل المسجد النبوي .
    وقد أجريت على جامع عمرو بن العاص عدة زيادات وإضافات خلال عصور إسلامية مختلفة وحتى عصرنا الحالي.
    أما التخطيط الحالي للجامع
    فإنه يتكون من مدخل رئيسي بارز يقع فى الجهة الغربية للجامع الذي يتكون من صحن كبير مكشوف تحيط به أربعة أروقة ذات سقوف خشبية بسيطة، أكبر هذه الأروقة هو رواق القبلة ، وبصدر رواق القبلة محرابين مجوفين يجاور كل منهما منبر خشبي، كما يوجد بجدار القبلة لوحتان ترجعان إلى عصر المماليك .


    كما يوجد بالركن الشمالي الشرقي لرواق القبلة قبة يرجع تاريخها إلى عبد الله بن عمرو بن العاص، أما صحن الجامع فإنه يتوسطه قبة مقامة على ثمانية أعمدة رخامية مستديرة الشكل، وكانت نوافذ الجامع القديمة مزخرفة بزخارف جصية لا زالت بقاياها موجودة بالجدار الجنوبي، أما عقود الجامع فى رواق القبلة فإنها ترتكز على أعمدة رخامية ذات تيجان مختلفة استجلبت من عمائر قديمة .




    3- جامع محمد على




    يوجد فى قلعة الجبل بالقاهرة وهو أكثر معالم القلعة شهرة حتى أن الكثيرين يعتقدون أن قلعة صلاح الدين الأيوبي هى قلعة محمد على باشا لشهرة هذا الجامع بها ، كما يسمي أيضا جامع المرمر وهو نوع من أنواع الرخام النادر الذى كسي به .
    وقد ذكرت المصادر والمراجع المختلفة أنه ما أن أتم محمد على باشا إصلاح قلعة صلاح الدين الأيوبي وفرغ من بناء قصوره ودوواينه وعموم المدارس رأى أن يبني جامعا كبيرا بالقلعة لأداء الفرائض وليكون به مدفنه .


    وبدأ فى إنشاء الجامع سنة 1246هـ / 1830م واستمر العمل حتى وفاة محمد على باشا سنة 1265 هـ / 1848م ودفن فى المقبرة التى أعدها لنفسه بداخل الجامع .


    التخطيط المعمارى:
    التخطيط المعماري لجامع محمد على باشا هو عبارة عن مساحة مستطيلة تنقسم إلى قسمين :
    القسم الشرقي وهو المكان المعد للصلاة.
    القسم الغربي وهو الصحن وتتوسطه " فسقية " للوضوء ولكل من القسمين بابين أحدهما جنوبي والأخر شمالى .
    ويمتاز جامع محمد على باشا بعدة مميزات معمارية وفنية جعلته متفردا:
    فمئذنتيه شاهقتين إذ يبلغ ارتفاعها حوالي 84 مترا فإذا أضفنا إليها ارتفاع القلعة المشيد عليها الجامع الذى يبلغ حوالى 80 مترا يصل ارتفاع المئذنتين إلى حوالى 164 مترا عن مستوى البحر ، كما أن عدد المشكاوات التى توجد بهذا الجامع هو 365 مشكاة بعدد أيام السنة لوحظ أنها تعزف ألحانا موسيقية فى حالة الهدوء ، كما تميز الجامع بظاهرة صدي الصوت الظاهر عند ارتفاع الأصوات داخل بيت الصلاة .
    أما المقصورة التى دفن بها محمد على باشا فإنها تقع فى الركن الجنوبى الغربى للجامع وهى عبارة عن مقصورة نحاسية مذهبة جمعت بين الزخارف العربية والتركية والمصرية يتوسطها تركيبة رخامية بها قبر محمد على باشا .
    avatar
    المدير
    Admin
    Admin

    ذكر عدد المساهمات : 825
    تاريخ الميلاد : 20/04/1989
    تاريخ التسجيل : 05/06/2009
    العمر : 28
    الموقع : mahmoudsabry.ahlamontada.com

    خبر عاجل رد: من مساجد القاهرة

    مُساهمة من طرف المدير في السبت يوليو 11, 2009 1:37 am

    4- جامع الناصر محمد بنقلاوون



    بنى هذا الجامع منذ نحو 700 عام ويقع وسط القلعة تقريبا وكان يشغل قديماالزاوية الجنوبية الشرقية من الساحة أو الرحبة التى كانت تعرف باسم " الرحبة الحمراء " فى مواجهة باب القلعة وكان يقابله الإيوان الناصري الكبير فى الزاوية الشمالية الغربية ، وظل هذا المسجد هو المسجد الجامع للقلعة حتى أقام محمد على باشا جامعه فى مقابله .وقد شيده الملك الناصر محمد بن قلاوون فى سنة 718هـ / 1318م .

    التخطيط المعمارى:
    يتكون التخطيط المعمارى لجامع الناصر محمد بن قلاوون من مساحة تخطيطها مربع الشكل لها ثلاثة مداخل الأول منها وهو المدخل الرئيسى ويقع بالناحية الشمالية الغربية ويوجد فوقه لوحة تأسيسية من الرخام باسم الناصر محمد بن قلاوون مؤرخة بتاريخ البناء الأول وهو سنة 718 هـ / 1318م :
    أما الباب الثانى فيقع فى الجدار الجنوبي الغربى وكان يتم الدخول منه إلى قصور الحريم السلطانية وهو مغلق حاليا ، أما الباب الثالث فيقع بالناحية الشمالية الشرقية ، وواجهات الجامع خالية من أى زخارف على غير عادة هذا العصر ويعلوها شرفات ، والجامع من الجوامع المعلقة إذا كان يوجد تحته طابقا أخر مغلق حاليا .

    أما تخطيطه من الداخل
    فإنه على غرار الجوامع الأولى المبكرة إذ يتكون تخطيطه من صحن أوسط مكشوف تحيط به أربعة إيوانات أكبرها إيوان القبلة الذى يقع أمام محرابه قبة مجاز محمولة على أعمدة جرانيتية ضخمة وفوقه قبة مغطاة من الخارج ببلاطات من القاشاني الأخضر ، ويمتز هذا الجامع بوجود الأعمدة الرخامية التى تحمل السقف وهى أعمدة من عصور مختلفة منها الفرعونية والبطلمية والرومانية أعيد استخدامها بروعة وبهاء وتحمل هذه الأعمدة عقود من الحجر المشهر أى باللونين الأحمر والأبيض ، وبدائر الجامع من أعلى فتحات نوافذ كانت مغشاة بأحجبة جصية رائعة الجمال كما امتاز هذا الجامع بأن جدرانه كانت مزخرفة بالفسيفساء الرخامية الملونة ولا تزال بعض من أثار هذه الفسيفساء بكل من الجدارين الشمالي الشرقى والجنوبي الغربي .
    و يمتاز هذا الجامع بمئذنتيه الفريدتين بالنسبة لباقي مآذن القاهرة .


    5- مسجد " المؤيد شيخ " ..




    خلف باب زويلة بالقاهرة القديمة وعلى بعد خطوات قليلة يقع مسجد ضخم بمئذنتين تقعان أعلى أبراج الباب.. هو مسجد "المؤيد شيخ" الذي يعد من أجمل وأضخم المساجد الجامعة بالقاهرة. . وفي جولة داخل المسجد تقترب من أجمل ما خلفه العصر المملوكي من تحف معمارية .
    بنى المسجد السلطان الملك المؤيد أبو النصر شيخ المحمودي الظاهري الذي كان من مماليك السلطان الظاهر برقوق، قبل أن يتحقق له ملك مصر.
    وترجع قصة بناء المسجد إلي أن "المؤيد" قد حُبس في خزانة شمال مصر التي كان يسجن فيها المجرمين، وذلك أيام تغلب الأمير منطاش وقبضه على المماليك الظاهرية، وحدث أن قاسى "المؤيد" في ليلة من البق والبراغيث، فنذر لله تعالى إن تيسر له ملك مصر أن يجعل هذه البقعة مسجدا لله عز وجل، ومدرسة لأهل العلم، وقد أوفى بنذره.
    وفي رواية أخرى ان سبب سجن المؤيد هو وصول وشاية للسلطان برقوق بأن المؤيد يريد أن يقوم بانقلاب علي الحكم فأمر بسجنه في هذا المكان.
    أول ما تشاهده حينما تقترب من المسجد هو باب المسجد الذي يُعد من التحف الفنية وهو في الأساس باب مدرسة السلطان حسن ولكن "المؤيد" قد اشتراه مع تنور نحاس مكفت ليضمه للمسجد.
    ويعتبر المسجد تحفة معمارية تدل على عظمة عمليات التشييد في العصر المملوكي . وبعد الولوج من بوابة المسجد الضخمة ترى ضريح "المؤيد"، والى جواره ضريح ابنه ابراهيم الذي مات صبيا.
    وعند الدخول من باب المسجد الرئيسي نجد على اليسار سبيل للمياه كان يستخدم قديما فى إرواء ظمأ رواد المسجد وعابري السبيل.

    ويتمتع المسجد بصحن داخلي ضخم نصفه مسقوف وهو بجوار المحراب والمنبر ويقع أمام المنبر جزء منه مرتفع عن الأرض كان يقف عليه "المبلغ" وذلك للترديد وراء الإمام في الصلوات لكي يسمعه الناس على امتداد المسجد.

    ويتميز المسجد بقبة داخلية ضخمة يبلغ إرتفاعها تقريبا أربعون مترا، ويتوسط صحن المسجد ميضأة دائرية كان المصلون ولا زالوا يستخدمونها فى اغراض الوضوء .
    رواق القبلة مغطى بسقف خشبي تعلوه زخارف نباتية ليس لها بداية أو نهاية، وأسفل الزخارف شريط كتابي عليه آيات قرآنية بالخط الثلثي المملوكي مطلية بماء الذهب وجميعها تحث علي إقامة الصلاة.
    تعلو الشبابيك الرئيسية شبابيك عليا مصنوعة من الجبس الأبيض وبها زجاج معشق بالألوان.



    وكان لمجموعة "المؤيد شيخ" ثلاثة مآذن، اثنان فوق باب زويلة واللتان تشكلان الآن أبرز معالم البوابة، ومئذنة ثالثة مختلفة الشكل قرب المدخل الغربي ولكنها اختفت في القرن التاسع عشر.
    وكان المهندس الذي أسس المسجد ويقال أن اسمه محمد القزاز، قد انتهز فرصة وجود برجى باب زويلة فهدم أعلاهما وأقام مئذنتى المسجد عليهما .

    وقد زوَّد السلطان المؤيد المسجد بخزانة كتب عظيمة تحوي كتبًا في مختلف العلوم والفنون، وهو ما أورده المؤرخ المقريزي، فيُذكر أن السلطان المؤيد شيخ نزل إلى المسجد ودخل خزانة الكتب التي عُملت هناك وقد حمل إليها كتبًا كثيرةً في أنواع العلوم كانت بقلعة الجبل وقدَّم له القاضي ناصر الدين البارزي خمسمائة مجلد، قيمتها ألف دينار فأقر السلطان المؤيد شيخ ذلك بخزانة الكتب بمسجده.
    عن المسجد يقول المقريزي: "هذا الجامع بجوار باب زويلة من داخله. كان موضعه خزانة شمائل حيث يُسجن أرباب الجرائم، وقيسارية سنقر الأشقر، ودرب الصغيرة، وقيسارية بهاء الدين أرسلان".
    ويوضح المقريزي: "وأول ما ابتدئ في أمر هذا الجامع: أن رُسم، في رابع شهر ربيع الأول سنة ثمان عشر وثمانمائة، بانتقال سكان قيسارية سنقر الأشقر التي كانت تجاه قيسارية الفضائل. ثم نزل جماعة من أرباب الدولة في خامسه من قلعة الجبل، وابتدئ في الهدم في القيسارية المذكورة وما يجاورها، فهُدمت الدور التي كانت هناك في درب الصغيرة، وهُدمت خزانة شمائل. فوُجد بها من رمم القتلى ورؤوسهم شيء كثير..."
    بينما يصف المؤرخ بدر الدين العيني، ألقاب السلطان المؤيد فيقول: "ولم يذكر لقب من ألقاب السلاطين مثل ما ذكر هذا اللقب، ففيه إشارة عظيمة لمولانا السلطان المؤيد – خلد الله ملكه – حيث خصه الله بهذا اللقب الشريف، وقد ذكرنا أن وضع الألقاب إلهام من الله تعالى، كما قيل الألقاب تنزل من السماء، وفيه دلالة على (أنه) مقوى على أعدائه، فإذا كان هو مؤيدا – بفتح الياء – ، فكذا هو مؤيد – بكسر الياء – يعني يؤيد شرائع النبي صلى الله عليه وسلم ويقوي أحكام الدين. وقد اجتمعت فيه هذه المحاسن، وهي: اسمه الشريف شيخ الذي يدل على ما ذكرنا (من) أنه شيخ الملوك والسلاطين، وكنيته الشريفة أبو النصر التي تدل على ما ذكرنا (من) أن النصر صار جزءا منه وأنه لا يفارقه، ولقبه الشريف المؤيد الذي يدل على أنه مؤيد من عند الله، ومؤيد لدينه وشرائعه."

    وقد ظل المسجد قائما حتي قيام الدولة العثمانية، واثناء ولاية أحمد باشا كان هناك مجموعة من الخارجة عن الحكم احتمت بالمسجد، فأمر الوالي بضربهم بالمدفعية ونتج عن ذلك أن تهدم ثلاثة أروقة من المسجد.

    وقامت هيئة الأوقاف بزراعة المكان بعدد من اشجار الزينة والفاكهة لحين دخول المسجد مرحلة الترميم.
    ومؤخرا قامت وزارة الثقافة بترميم المسجد وإعداده للزيارة السياحية بتكلفة 12 مليون جنيه في إطار المشروع القومي لإنقاذ آثار القاهرة التاريخية. وقد استغرق ترميم المسجد 6 سنوات وتضمن ترميم الأجزاء الأصلية خاصة إيوان القبلة والمداخل والقباب والمدرسة بالاضافة الي احياء العناصر المندثرة من المسجد وفي مقدمتها بناء الايوانات الثلاثة المكملة للجامع. وتم افتتاحه بعد تجديده في يوليو 2007 .
    و"المؤيد شيخ" يعتبر من المساجد المعلقة وكان يستغل اسفل المسجد كحواصل ينفق ريعها علي المسجد بالكامل.

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس أكتوبر 19, 2017 2:18 am